مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
217
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ برز من بعده [ عمر بن عليّ ] أخوه عثمان بن عليّ « 1 » وأمّه أمّ البنين بنت حزام بن خالد من بني كلاب « 1 » ، وهو يقول « 2 » : إنّي أنا عثمان ذو المفاخر * شيخي عليّ ذو الفعال الظّاهر « 3 » « 4 » « 5 » وابن عمّ للنّبيّ الطّاهر « 4 » أخي حسين خيرة الأخائر * وسيّد الكبار والأصاغر « 5 » بعد الرّسول والوصيّ النّاصر فرماه خولى بن يزيد الأصبحيّ « 6 » على جنبه « 7 » ، فسقط عن فرسه « 8 » ، وحزّ « 9 » رأسه رجل من بني أبان بن حازم ، فقتله « 10 » . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 307 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 37 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 280 - 281 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 319 - 320 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 300 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 178 - 179 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 316 - 317
--> ( 1 - 1 ) [ اللّواعج : « فقام مقام إخوته وكان عمره إحدى وعشرين سنة » ] . ( 2 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « ولمّا قتل عبد اللّه دعا العبّاس عليه السّلام أخاه الثّاني عثمان وقال له - كما قال لأخيه عبد اللّه - : تقدّم يا أخي حتّى أراك قتيلا وأحتسبك ، فإنّه لا ولد لك ، فتقدّم عثمان إلى الحرب وهو يرتجز ويقول . . . » ] . ( 3 ) - [ في اللّواعج وبحر العلوم : « الطّاهر » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 5 - 5 ) [ اللّواعج : « هذا حسين خيرة الأخائر * وسيد الصّغار والأكابر » ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في بحر العلوم وأضاف : « بسهم وقع في جبينه فأضعفه حتّى سقط عن فرسه إلى الأرض ، فجاءه رجل من أبان بن دارم ، فاحتزّ رأسه » ] . ( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار واللّواعج : « جبينه » ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج وأضاف : « وحمل عليه رجل من بني أبان بن دارم ، فقتله وجاء برأسه » ] . ( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « وجزّ » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ] . پس ، عثمان پسر أمير مؤمنان عليه السّلام پاى در ميدان سعادت نهاد وخرمن عمر بسيارى از آن كافران را بر باد داد ؛ تا آنكه خولى اصبحى تيرى بر جبين مبين آن سيد مكين زد كه از أسب درگرديد وسر مباركش را نامردى از فرزندان أبان بن حازم جدا كرد ودر آنوقت ، از عمر شريف أو بيست ويك سال گذشته بود . مجلسي ، جلاء العيون ، / 677